إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
745
الغارات
المسلم الصدور عنه : ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى ) ما كل ما يعلم يقال ، وأيضا قال النبي صلى الله عليه وآله - له - كرم الله وجهه - : أنا وأنت أبوا هذه الأمة ، فبناءا على ذلك يطلق على علي المرتضى على سبيل الحقيقة وبيان الصدق إنه آدم الأولياء وهارون الأصفياء وذو القرنين الأتقياء ) . أقول : هذا المطلب مما أطلعني عليه الفقيه الجليل والنبيه النبيل الحاج ميرزا يحيى إمام الجمعة الخوئي - قدس الله تربته - وكان يعجبه الكلام غاية الاعجاب وكان كلما ذكره يبتهج به نهاية الابتهاج . أما الخوض في تعيين ذي القرنين والبحث عن وجه تسميته فتكلم عليهما الطريحي ( ره ) في مجمع البحرين في ( ق ر ن ) والمجلسي ( ره ) في خامس البحار في ترجمة ذي القرنين وغيرهما من العلماء في كتب التفاسير والسير فمن أراد البسط والتفصيل فيهما فليراجعها فإن المقام لا يسع أكثر من ذلك . التعليقة 32 ( ص 205 ) ( محمد بن السائب الكلبي ، وابنه هشام بن محمد ) في تقريب التهذيب في باب الأنساب : ( الكلبي محمد بن السائب ) وفي ترجمته : ( محمد بن السائب بن بشر الكلبي أبو النضر الكوفي النسابة المفسر متهم بالكذب ورمي بالرفض من السادسة مات سنة ست وأربعين [ ومائة ] / ت فق ) وفي تهذيب التهذيب في ترجمته : ( روى عنه أبو عوانة ( إلى أن قال ) وقال الدوري عن يحيى ابن يعلى المحاربي قال : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم ، ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي ؟ - قال : أما ابن أبي ليلى فلست أذكره ، وأما جابر فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، وأما الكلبي وكنت أختلف إليه فسمعته يقول : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد فتفلوا في في فحفظت ما كنت نسيته ، فتركته ، وقال الأصمعي عن أبي عوانة : سمعت الكلبي يتكلم بشئ من تكلم به كفر فسألته